وفي تفسير البحر المحيط وقال علي بن الحسين : كان قد أوحى الله إليه أن زيداسيطلقها ، وأنه يتزوجها بتزويج الله إياها . فلما شكا زيدخلقها ، وأنها لا تطيعه ، وأعلمه بأنه يريد طلاقها ، قال له " ( أمسك عليك زوجك واتق الله ) " ، على طريق الأدب والوصية ، وهو يعلم أنه سيطلقها . وهذا هو الذي أخفى في نفسه ، ولم يرد أنه يأمره بالطلاق . ولما علم من أنه سيطلقها ، وخشي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يلحقه قول من الناس في أن يتزوج زينب بعد زيد ، وهو مولاه ، وقد أمره بطلاقها ، فعاتبه الله على هذا القدر في شيء قد أباحه الله بأن قال ; ( أمسك ) مع علمه أنه يطلق ، فأعلمه أن الله أحق بالخشية ، أي : في كل حال . انتهى . وهذا المروي عن علي بن الحسين ، هو الذي عليه أهل التحقيق من المفسرين ، كالزهري ، وبكر بن العلاء ،والقشيري ، والقاضي أبي بكر بن العربي وغيرهم . والمراد بقوله : ( وتخشى الناس ) إنما هو إرجاف المنافقين في تزويج نساء الأنبياء ، والنبي معصوم في حركاته وسكناته . ولبعض المفسرين كلام في الآية يقتضي النقص من منصب النبوة ، ضربنا عنه صفحا . وقيل ; قوله ( واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه ...
മുകളിൽ വലത് വഷത്ത് മൂന്ന് ലൈനിൽ തൊടുക വിഷയവിവര പട്ടിക കാണാം സർച്ചിൻബോക്സിൽ സെർച്ച് ചെയ്ത് വിഷയങൾ കണ്ടത്താം ഈ ബ്ലോഗ് തീർച്ചയായും നി ങ്ങൾക്ക് ഉപകരിക്കട്ടെ الاسلام هو الدين الذي ارتضاه الله تعالى لا زالت رايةُ أهل السُّنَّة والجماعة خَفَّاقة يَتناوَلها قرنٌ بعد قرنٍ، يَنفون عنها تحريفَ الغالبين، وانتحالَ المُبْطلين، فغابت عن كثير من الناس معالِمُ أهل السُّنَّةوالجماعة وهذا يرشدكم الي معالم اهل السنة -محمد اسلم الثقافي الكاملي المليباري الهندي വശ